353

Al-Anwār al-kāshifa limā fī kitāb “Aḍwāʾ ʿalā al-Sunna”

الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة

Editor

علي بن محمد العمران

Publisher

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٤ هـ

من فضل أبي هريرة (^١)
أمّا ما يَعُمُّه وغيره من الصحابة ﵃ فيأتي في موضعه، وأما ما يَخُصُّه فمنه في «الصحيحين» (^٢) عنه: أنّ النبيّ ﷺ لقيه في طريقٍ من طرق المدينة وهو جُنب فانسلَّ فذهب فاغتسل، فتفقَّده النبيّ ﷺ، فلما جاء قال: «أين كنت يا أبا هريرة؟» قال: يا رسول الله لَقيتني وأنا جُنُب، فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل. فقال رسول الله ﷺ: «سبحان الله، إن المؤمن لا ينجس» لفظ مسلم.
ومَرَّ (ص ١٠٠) (^٣) ما في «صحيح البخاري» (^٤) من قول النبيّ ﷺ: «لقد ظننتُ يا أبا هريرة أن لا يسألني أحدٌ عن هذا الحديث أوَّلَ منك، لما رأيتُ من حرصك على الحديث ...».
[ص ١٦٤] وفي «صحيح مسلم» (^٥) وغيره في قصة إسلام أمه قول النبيّ ﷺ: «اللهم حَبِّب عُبيدك هذا ــ يعني أبا هريرة ــ وأُمَّه إلى عبادك المؤمنين ...». قال ابن كثير في «البداية» (١٠٥: ٨) (^٦): «وهذا الحديث من دلائل النبوة، فإنَّ أبا هريرة محبّب إلى جميع الناس ...».

(^١) هذا المبحث لا وجود له في كتاب أبي ريَّة، وقد ختم به المؤلف كلامه على أبي هريرة ﵁.
(^٢) البخاري (٢٨٥)، ومسلم (٣٧١).
(^٣) (ص ١٩٤ ــ ١٩٥).
(^٤) (٩٩).
(^٥) (٢٤٩١).
(^٦) (١١/ ٣٦٦).

12 / 312